كشفت تقارير عسكرية أن البحرية الأمريكية دفعت بمدمرات متطورة مزودة بأنظمة ليزر إلى مناطق العمليات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، في خطوة تعكس تصاعد الاعتماد على تقنيات الحرب الإلكترونية والطاقة الموجهة.
تفاصيل النشر العسكري
وبحسب ما أورده موقع The War Zone، فإن مدمرات من فئة Arleigh Burke تشارك حاليا في المهام العسكرية، وهي مزودة بنظام الليزر المعروف باسم ODIN، المصمم لتعطيل أنظمة الرصد والتوجيه لدى الطائرات المسيّرة والأهداف المعادية.
آلية عمل النظام
ويعمل النظام عبر التشويش البصري منخفض الطاقة، ما يسمح بإرباك أجهزة الاستشعار والكاميرات المستخدمة في الطائرات بدون طيار أو حتى الأنظمة البصرية المثبتة على السفن والغواصات.
الوحدات المنتشرة
وتتواجد حاليا مدمرتان أمريكيتان تحملان هذا النظام ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية، هما المدمرة USS Spruance (DDG-111) التي ترافق مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، إضافة إلى المدمرة USS John Finn (DDG-113) التي تنفذ مهامها بشكل مستقل في المحيط الهندي دعما للعمليات العسكرية الجارية.
التحديات والآفاق المستقبلية
ورغم التطور التقني اللافت، أشار التقرير إلى أن أسلحة الليزر لا تزال تواجه تحديات ميدانية، أبرزها محدودية فعاليتها في إصابة الأهداف البعيدة أو العمل بكفاءة خلال الظروف الجوية المعقدة، فضلا عن حساسية مكوناتها التقنية. ومع ذلك، تؤكد التقديرات العسكرية أن هذه الأنظمة تشهد تطورا متسارعا من حيث القوة والمدى والاعتمادية، ما يجعلها مرشحة للعب دور أكبر في الحروب المستقبلية.



