أمين عام الناتو: عدة دول أوروبية ترغب في المساهمة بإعادة فتح مضيق هرمز
الناتو: دول أوروبية ترغب بفتح مضيق هرمز

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، أن عدة دول أوروبية أعضاء في الحلف أبدت استعدادها للمساهمة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة البحرية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ في بروكسل، حيث أكد أن هذه الدول تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا لضمان حرية الملاحة في المنطقة.

تفاصيل المبادرة الأوروبية

أوضح الأمين العام أن الدول الأوروبية المعنية تدرس حالياً آليات المشاركة، والتي قد تشمل إرسال سفن حربية أو طائرات استطلاع لمراقبة الممر المائي الحيوي. وأضاف أن الهدف الأساسي هو حماية السفن التجارية وناقلات النفط التي تعبر المضيق، والذي يعد ممراً حيوياً لنقل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.

خلفية الأزمة

يأتي هذا الإعلان في أعقاب التوترات المتصاعدة بين إيران والغرب، والتي أدت إلى احتجاز ناقلات نفط وتهديد الملاحة في مضيق هرمز. وقد دعت الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف بحري لحماية الممر، لكن بعض الدول الأوروبية ترددت في البداية خوفاً من التصعيد مع طهران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية

رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالخطوة الأوروبية، معتبرة أنها تعزز الأمن البحري في المنطقة. من جهتها، حذرت إيران من أي تدخل خارجي، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات لحماية مصالحها. في الأثناء، تواصل الدول الأوروبية مشاوراتها مع الأطراف الإقليمية للوصول إلى حل دبلوماسي.

  • أكد ستولتنبرغ أن الحلف يدرس جميع الخيارات لضمان أمن الملاحة.
  • أشار إلى أن العملية ستكون محدودة وتركز على المراقبة وحماية السفن.
  • لم يحدد موعداً لبدء المهمة، لكنه توقع أن تكون خلال الأسابيع المقبلة.

أهمية مضيق هرمز

يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب. ويمر عبره يومياً نحو 17 مليون برميل من النفط، مما يجعله شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي. أي اضطراب في الملاحة به قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتبعات اقتصادية خطيرة.

  1. تشارك حالياً 5 دول أوروبية في المحادثات، مع احتمال انضمام دول أخرى.
  2. القوات المشاركة ستكون تحت قيادة أمريكية بريطانية مشتركة.
  3. ستقتصر المهمة على حماية السفن التجارية دون استهداف القوات الإيرانية.

في الختام، شدد ستولتنبرغ على أهمية الحلول الدبلوماسية، لكنه أشار إلى أن الحلف مستعد لاتخاذ إجراءات ضرورية لحماية المصالح الدولية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توتراً متزايداً، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودورها في الصراعات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي