فضيحة تجسس كبرى لصالح روسيا تهز النمسا.. سجن مسئول استخباراتي كبير 4 سنوات
فضيحة تجسس لصالح روسيا تهز النمسا وسجن مسؤول استخباراتي

قضت محكمة في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس، بالسجن لمدة أربع سنوات وشهر واحد بحق مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات النمساوي، بعد إدانته في قضية تجسس كبرى لصالح روسيا. وأدانت هيئة المحلفين المتهم، إيجستو أوت، بتهم متعددة تشمل إساءة استغلال السلطة وتلقي رشاوى، بالإضافة إلى تعاونه مع يان مارساليك، الذي لا يزال فارًا من العدالة.

تفاصيل التهم

وبحسب لائحة الادعاء، قام أوت بجمع معلومات حساسة حول مواطنين روس فروا من بلادهم، من بينهم ضابط استخبارات سابق كان مقربًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أن تتراجع مكانته داخل موسكو. وكشفت التحقيقات أن المتهم حصل على هواتف محمولة تخص مسؤولين كبارًا في وزارة الداخلية النمساوية، وقام بتمريرها إلى جهات روسية عبر وسطاء.

شبكة تجسس معقدة

وأكد الادعاء أن صلات أوت بموسكو تمت من خلال شبكة تجسس معقدة مرتبطة بمارساليك ومجموعة من المواطنين البلغار الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية في لندن خلال العام الماضي. واستندت المحكمة إلى رسائل نصية متبادلة بين أفراد الشبكة وحساب يُعتقد أنه يعود لمارساليك، تضمنت تفاصيل دقيقة عن عمليات تجسس قال المحققون إن أوت لعب دورًا رئيسيًا فيها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ملاحقة المتهمين

ويُعتقد أن مارساليك يقيم حاليًا في روسيا، بينما يواجه مذكرة توقيف دولية، في حين فر مسؤول استخباراتي نمساوي آخر إلى خارج البلاد بعد الاشتباه بتورطه في نقل المعلومات بين مارساليك وأوت. من جانبه، نفى أوت جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يعمل لصالح موسكو، بل كان ينفذ مهمة سرية بالتنسيق مع جهاز استخبارات غربي.

أحكام إضافية

كما أصدرت المحكمة حكمًا مع وقف التنفيذ بحق ضابط استخبارات سابق آخر بتهمة المشاركة في القضية، مع إمكانية الطعن على الأحكام الصادرة. وتُعد هذه الفضيحة من أكبر قضايا التجسس التي تهز النمسا في السنوات الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول مدى اختراق الأجهزة الأمنية النمساوية من قبل روسيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي