قال الدكتور سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين لم تكن بهدف إرسال رسائل إلى البيت الأبيض، بل كانت تهدف إلى معالجة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية وتعزيز مستويات التعاون بين روسيا والصين في مختلف الملفات المشتركة.
دعم نظام دولي متعدد الأقطاب
وأضاف ماركوف، في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القمة ركزت على دعم نظام دولي متعدد الأقطاب يقوم على احترام سيادة الدول، متابعًا أن روسيا والصين تعتبران أن التهديد الأكبر يتمثل في الهيمنة الغربية والاستعمار الذي تمارسه الولايات المتحدة والدول الغربية.
الصين وروسيا في مواجهة الاعتداءات الغربية
وأوضح ماركوف أن البلدين يسعيان إلى دعم بعضهما في مواجهة الاعتداءات الغربية، سواء عبر الحروب الاقتصادية ضد الصين أو من خلال الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على موسكو. وأشار إلى أن موسكو وبكين تعملان على بناء علاقات اقتصادية وسياسية قادرة على الحد من الهيمنة الغربية، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن البنية التحتية للتجارة والعلاقات الدولية أُنشئت تاريخيًا من قبل الدول الغربية، ما يجعل هذه المهمة معقدة وليست يسيرة.



