كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب سيحسم قراره بشن ضربة عسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط ومنشآت حساسة في منطقة الخليج.
تفاصيل القرار المنتظر
أوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن ترامب يدرس خيارات عدة تتراوح بين ضربة محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية وحملة أوسع تشمل مواقع استراتيجية. وأشاروا إلى أن القرار النهائي مرهون بتطورات الأيام القادمة، خصوصًا فيما يتعلق بالرد الإيراني على التحركات الأمريكية الأخيرة.
استعدادات عسكرية أمريكية
في غضون ذلك، عززت القوات الأمريكية وجودها في المنطقة عبر نشر حاملة طائرات إضافية ومقاتلات من طراز F-35. كما تم رفع مستوى التأهب للقواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، تحسبًا لأي رد فعل إيراني محتمل.
موقف إيران
من جانبها، أكدت طهران أنها سترد بقوة على أي عدوان، محذرة من أن استهدافها سيكون له عواقب وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها. ونقلت وكالات أنباء عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم يمتلكون قدرات صاروخية متطورة قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية في المنطقة.
ردود فعل دولية
أعربت عدة دول أوروبية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المحتمل، داعية إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما حثت الأمم المتحدة الجانبين على تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى نشوب حرب مدمرة في المنطقة.
يُذكر أن العلاقات بين واشنطن وطهران تشهد توترًا متزايدًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وما تلاه من عقوبات اقتصادية مشددة على إيران.



