أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف جهات وشبكات تتهمها واشنطن بتقديم الدعم لحركة حماس. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحرك أمريكي حازم لتجفيف مصادر الدعم المرتبطة بالمساعدات الدولية، وفقًا لبيان صادر عن الإدارة.
تفاصيل العقوبات الجديدة
تشمل الإجراءات الأمريكية كيانات وأطرافًا تنشط ضمن ثلاثة مسارات رئيسية، أبرزها الجهات المنظمة لـ"أسطول الحرية" المتجه إلى قطاع غزة. كما تستهدف العقوبات ناشطين مرتبطين بشبكات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، تتهمهم واشنطن بدعم أنشطة الحركة بشكل مباشر أو غير مباشر.
امتداد العقوبات إلى منظمة ساميدون
وتمتد العقوبات أيضًا إلى منسقين تابعين لمنظمة "ساميدون"، التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة مرتبطة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة أمريكية متشددة تجاه أي كيانات تعتبرها واشنطن داعمة للفصائل الفلسطينية المسلحة.
وتؤكد الإدارة الأمريكية أن هذه العقوبات تهدف إلى تقييد قدرة حماس على الحصول على تمويل أو دعم لوجستي من الخارج، وذلك في إطار استراتيجية أوسع لمكافحة الإرهاب والحد من نفوذ الجماعات المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط.



