اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، مواطنين مصريين اثنين من المشاركين في قافلة أسطول الصمود، وهما الدبلوماسي السابق محمد عليوة والطالب كريم عواد.
تفاصيل عملية الاعتقال
جاء الاعتقال بعد أن استولت بحرية الاحتلال على أكثر من 50 قاربًا واحتجزت نحو 500 ناشط من المشاركين في الأسطول، من بينهم شخصيات دولية. وأكدت إسرائيل أنها لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
أهداف أسطول الصمود
أبحرت سفن الأسطول، التي يبلغ عددها نحو 50 سفينة، من جنوب غربي تركيا قبل أسبوع متوجهة إلى غزة، وعلى متنها مساعدات إنسانية وإغاثية تشمل الغذاء والمياه والأدوية. وتعد هذه المهمة المحاولة الثالثة من نوعها خلال عام واحد لكسر الحصار البحري عن غزة، الذي يعاني سكانه من ظروف معيشية متدهورة بسبب نقص الإمدادات الأساسية.
ردود فعل دولية
نددت وزارة الخارجية التركية بشدة بالتدخل العسكري الإسرائيلي، واصفة اعتراض السفن في المياه الدولية بأنه عمل قرصنة جديد. في المقابل، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بيانا أشاد فيه بعمليات القوات البحرية، ووصف التحرك بأنه إحباط لمخطط عدائي يهدف إلى كسر العزلة المفروضة على عناصر حركة حماس في غزة وفق زعمه.
دعوات لتأمين الممر الآمن
طالب القائمون على أسطول الصمود بتأمين ممر آمن لرحلتهم التي وصفوها بالمسؤولة وغير العنيفة، داعين المجتمع الدولي والحكومات إلى التحرك العاجل لوقف ما أسموه تطبيع عنف الاحتلال وحماية المشاركين. وتتصاعد المخاوف على سلامة الدبلوماسي السابق محمد عليوة وبقية المتضامنين المحتجزين لدى إسرائيل.



