كتب: محمد عزالدين
12:32 ص | الثلاثاء 19 مايو 2026
تصعيد خطير يهدد المنطقة.. هل تنهار الهدنة وتشتعل الحرب؟
قالت السفيرة يائيل ليمبرت، نائبة رئيس معهد الشرق الأوسط لشؤون التواصل في واشنطن، إنه من الواضح أهمية وعمق الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران حتى الآن، وحتى اللحظة نجد تصريحات من كلا الجانبين تشير إلى وجود جهود للتفاوض، لكن إذا كانت الإدارة الأمريكية تتوقع أن يخضع الإيرانيون، فهذا أمر غير محتمل ولن يحدث بشكل كامل، سواء الآن أو حتى بعد العودة إلى الحرب إن حدثت.
قدرة إيران على الصمود
أضافت ليمبرت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه من غير المرجح أن تخضع إيران للضغط الأمريكي، حتى في ظل حملة الضغط والحصار البحري، فقد أظهرت طهران أكثر من مرة قدرتها على امتصاص الصدمات الناتجة عن الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي، وحتى إذا كانت هذه المخاطر قائمة، خصوصاً فيما يتعلق ببقاء النظام وسيادة الدولة.
خيارات أمريكية محدودة
تابعت: «لذلك، نحن في موقف هش للغاية ومتقلب، ولا توجد خيارات كثيرة للجانب الأمريكي، وهناك سؤالان أساسيان أمام واشنطن حالياً: هل سيؤدي الضغط العسكري الإضافي إلى نتيجة مختلفة، أم أنه سيؤدي إلى تعميق التصعيد دون حل المشكلة الاستراتيجية والعسكرية الرئيسية؟، إلى أي مدى يمكن لكل من طهران وواشنطن أن يظهران المرونة أو بعض المرونة في عدة موضوعات مختلفة؟».
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنطقة على صفيح ساخن، حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية تطورات الأيام المقبلة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تجنب انهيار الهدنة، أم أن التصعيد سيؤدي إلى جولة جديدة من الحرب.



