خبير إيراني: التفاوض مع طهران حول النووي ممكن وفق فتوى خامنئي
خبير إيراني: التفاوض مع طهران حول النووي ممكن

أكد خبير إيراني بارز في الشأن النووي أن التفاوض مع طهران حول برنامجها النووي لا يزال ممكناً، وذلك استناداً إلى الفتوى الدينية التي أصدرها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي والتي تحظر بشكل قاطع تطوير واستخدام الأسلحة النووية. وأوضح الخبير، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن هذه الفتوى تمثل إطاراً أخلاقياً ودينياً ملزماً للسياسة النووية الإيرانية، وهي لم تسقط أو تُلغَ، مما يوفر أرضية مشتركة للحوار مع القوى العالمية.

الفتوى كأساس للحوار

أشار الخبير إلى أن فتوى خامنئي التي صدرت في عام 2003 لا تزال سارية المفعول، وهي تحرم إنتاج وحيازة واستخدام الأسلحة النووية. وأضاف أن إيران التزمت بهذه الفتوى في جميع تعاملاتها الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق موثوقة لأي مفاوضات مستقبلية. وأكد أن طهران مستعدة للتفاوض على برنامجها النووي السلمي في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي، شريطة أن تحترم الدول الأخرى حقوقها المشروعة في التخصيب.

موقف إيران من الضغوط الدولية

في سياق متصل، انتقد الخبير الضغوط الغربية المتزايدة على إيران، معتبراً أن العقوبات لم تحقق أهدافها وأدت إلى تعقيد الموقف. ودعا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات. وأضاف أن إيران لن تتراجع عن تطوير قدراتها النووية السلمية، لكنها منفتحة على تقديم ضمانات بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن فتوى خامنئي كانت قد استُشهد بها في عدة مناسبات من قبل المسؤولين الإيرانيين كدليل على عدم سعي إيران لامتلاك السلاح النووي. ومع ذلك، لا يزال المجتمع الدولي يشكك في النوايا الإيرانية، خاصة في ظل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تثير تساؤلات حول بعض الأنشطة غير المعلنة. ويرى الخبير أن التعاون المستمر مع الوكالة يمكن أن يزيل هذه الشكوك إذا تم بحسن نية وشفافية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي