ذكرت تقارير إعلامية اليوم الاثنين أن محكمة استئناف طرابلس قضت ببراءة سيف الإسلام معمر القذافي، ومدير الاستخبارات العسكرية في النظام السابق اللواء عبدالله السنوسي، ومنصور الضو، وعدد من رموز النظام السابق، وذلك في القضية رقم 630 الخاصة بقمع المتظاهرين خلال أحداث 17 فبراير.
تفاصيل الحكم
وأكدت التقارير أن الحكم صدر بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي، مشيرة إلى أن هذه القضية كانت تُستخدم كذريعة لمنعه من خوض سباق الانتخابات الرئاسية. وأوضحت أن القضية رقم 630 وقضية سجن أبوسليم شهدتا أطول محاكمة في التاريخ، والتي امتدت لـ15 عامًا.
إعلان النيابة العامة
وفي وقت سابق، أعلن فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي في بيان صادر عنه أن النيابة العامة الليبية حددت ثلاثة متهمين في قضية اغتياله، دون أن يتم توقيفهم حتى الآن، رغم مرور أكثر من 90 يومًا على الحادثة.
وأوضح فريق الدفاع، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، أن بعض المشتبه بهم يتحصنون داخل تشكيلات مسلحة، مما يعرقل سير التحقيقات ويحول دون تنفيذ أوامر القبض بحقهم.
دعوة للتحقيق الشفاف
ودعا الفريق إلى إجراء تحقيق جاد وشفاف، مع توجيه اتهامات واضحة وتسريع محاكمة المتورطين، مؤكدًا ضرورة تنفيذ العدالة دون تأخير. وأشار إلى أن الجهات المعنية أبلغته بصعوبة تنفيذ عمليات الاعتقال في الوقت الراهن، في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة.
وأكد فريق الدفاع احتفاظه بحقه في جمع الأدلة وحمايتها، لمنع العبث بها أو إتلافها، مع مواصلة متابعة القضية عبر المسارات القانونية.
وكان سيف الإسلام القذافي قد قُتل في الثالث من فبراير الماضي، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة الزنتان، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها.



