أعربت المملكة المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي تستهدف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، محذرة من أن أي هجوم عليها قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
تحذير بريطاني من استهداف براكة
في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، أكدت لندن أن استهداف المنشآت النووية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويهدد الأمن الإقليمي والعالمي. وشدد البيان على ضرورة احترام حرمة هذه المنشآت الحيوية، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
تداعيات الهجوم المحتملة
حذرت بريطانيا من أن أي هجوم على محطة براكة قد يتسبب في كارثة بيئية وإنسانية لا تقتصر آثارها على الإمارات فقط، بل تمتد إلى دول الجوار. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة الخليج، وتقويض جهود الاستقرار والسلام.
وأكدت المملكة المتحدة دعمها الكامل لدولة الإمارات في حماية سيادتها وأمنها، وشددت على أهمية التعاون الدولي لحماية المنشآت النووية من أي تهديدات. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد لردع أي محاولات لاستهداف هذه المرافق الحيوية.
يذكر أن محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات تعد أول محطة نووية سلمية في العالم العربي، وقد بدأت عملياتها التجارية في عام 2020. وتعتبر المحطة جزءاً من استراتيجية الإمارات لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامة، ما يجعل حمايتها أولوية قصوى للدولة.



