عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، جلسة أمنية طارئة مع كبار المسؤولين في الجيش والأجهزة الأمنية، لبحث سبل التعامل مع الأسطول المتجه إلى قطاع غزة. وتهدف الجلسة إلى وضع خطط لمنع وصول الأسطول إلى مياه غزة، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
تفاصيل الجلسة الأمنية
شارك في الجلسة كل من وزير الدفاع، ورئيس الأركان، وقائد البحرية، ومسؤولين آخرين. وناقش المجتمعون الخيارات المتاحة للسيطرة على الأسطول، بما في ذلك إمكانية اعتراضه في المياه الدولية أو فرض حصار بحري. وأكد نتنياهو على أهمية اتخاذ إجراءات حازمة لمنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة.
تحذيرات دولية
يأتي هذا التطور في ظل تحذيرات دولية من تصعيد محتمل، حيث دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس. كما أعربت بعض الدول عن قلقها من أن تؤدي أي مواجهة بحرية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة. ويضم الأسطول سفناً محملة بمساعدات إنسانية، وفقاً لمنظميه.
من جهة أخرى، أعلنت القوات البحرية الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى، ونشرت زوارق حربية في المنطقة تحسباً لأي طارئ. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لسيناريوهات متعددة، تشمل الصعود على متن السفن أو استخدام القوة إذا لزم الأمر.
وتأتي هذه الجلسة بعد أيام من تحذيرات أطلقها نتنياهو، أكد فيها أن إسرائيل لن تسمح بخرق الحصار البحري على غزة. ويشار إلى أن هذا الأسطول هو الأول من نوعه منذ عام 2010، عندما شنت إسرائيل هجوماً على أسطول الحرية مما أسفر عن مقتل 10 ناشطين.



