كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة أكسفورد أن كوبا تدرس خططاً عسكرية محتملة لاستهداف قاعدة غوانتانامو البحرية الأمريكية، بالإضافة إلى السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية في المنطقة. وتأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً.
تفاصيل الدراسة
أوضحت الدراسة التي نشرتها وحدة أبحاث الصراعات بجامعة أكسفورد أن القيادة الكوبية تعكف على تطوير سيناريوهات هجومية تستهدف القاعدة الأمريكية الواقعة في خليج غوانتانامو، والتي تعتبرها كوبا انتهاكاً لسيادتها. كما تشمل الخطط استهداف السفن الحربية الأمريكية التي تبحر بالقرب من المياه الإقليمية الكوبية.
الأهداف المحتملة
تتضمن الاستراتيجية الكوبية وفقاً للدراسة:
- استهداف البنية التحتية الحيوية في قاعدة غوانتانامو، بما في ذلك مدارج الطائرات ومحطات الاتصالات.
- شن هجمات على السفن الحربية الأمريكية باستخدام صواريخ مضادة للسفن مزودة بأنظمة توجيه متطورة.
- استخدام طائرات مسيرة لتنفيذ عمليات استطلاع وهجوم محدود.
الرد الأمريكي المحتمل
تشير الدراسة إلى أن الولايات المتحدة قد ترد بقوة على أي هجوم كوبي، بما في ذلك شن غارات جوية على أهداف عسكرية كوبية، أو فرض حصار بحري مشدد. كما قد تلجأ واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في القاعدة البحرية.
السياق السياسي
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحظر الاقتصادي الأمريكي على كوبا، ورفض واشنطن تسليم قاعدة غوانتانامو. وتعتبر كوبا أن الوجود الأمريكي في القاعدة غير قانوني، وتطالب بعودتها إلى السيادة الكوبية.
الدراسة حذرت من أن أي تصعيد عسكري بين البلدين قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية واسعة، خاصة في ظل العلاقات المتوترة بين واشنطن ودول أخرى في أمريكا اللاتينية.



