نقلت شبكة "سي إن إن"، في تقرير لها اليوم السبت، عن مصادر مطلعة قولها: إن هناك تباينًا في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول كيفية المضي قدمًا في التعامل مع ملف حرب إيران. ومع تزايد إحباط ترامب من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، كان مسؤولو إدارة ترامب يراقبون عن كثب ما إذا كانت رحلة ترامب إلى الصين التي تربطها علاقات وثيقة بطهران ستؤدي إلى تحقيق اختراق كبير.
نهجان متباينان داخل الإدارة
وأكدت المصادر لشبكة سي إن إن، أن عددًا من المسؤولين، بينهم مسؤولون في البنتاجون، دفعوا باتجاه تبنّي نهج أكثر صرامة، يشمل تنفيذ ضربات دقيقة، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على إيران ودفعها لتقديم تنازلات. في المقابل، دعا آخرون إلى الاستمرار في التركيز على المسار الدبلوماسي، وقد تبنّى ترامب هذا الخيار خلال الأسابيع الأخيرة، معوّلًا على أن الجمع بين المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي قد يدفع طهران إلى اتفاق، وفقًا للمصادر ذاتها.
تعقيدات المفاوضات مع إيران
غير أن إيران، وفق المصادر، لم تظهر أي تغيير جوهري في شروطها منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، ولم تقدم تنازلات تذكر في إطار المفاوضات الجارية. وأشارت المصادر إلى وجود انقسامات واضحة داخل القيادة الإيرانية تزيد من تعقيد المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
موقف البيت الأبيض
ومن جانبها، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لشبكة "سي إن إن"، أن الرئيس ترامب يمتلك جميع الخيارات المطروحة، غير أن الدبلوماسية تبقى خياره المفضل. ويأتي هذا الانقسام في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، مع استمرار الجهود الدولية للوصول إلى حل سلمي للنزاع.



