انقسام داخل إدارة ترامب بين الخيار العسكري والدبلوماسية تجاه إيران
انقسام في إدارة ترامب حول إيران: عسكري أم دبلوماسية؟

كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن وجود تباين واضح في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن الطريقة المثلى للتعامل مع الملف الإيراني والتطورات المرتبطة به.

الخيار العسكري مقابل الدبلوماسية

وبحسب المصادر، فإن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) يميلون إلى تبني خيار استخدام القوة العسكرية، بما في ذلك تنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مواقع داخل إيران، بهدف الضغط عليها ودفعها إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن هذا النهج يواجه جدلاً داخل أروقة صنع القرار الأمريكي، في ظل غياب توافق كامل حول جدوى التصعيد العسكري في هذه المرحلة.

انقسامات داخل القيادة الإيرانية

كما لفتت المصادر إلى وجود انقسامات داخلية ملحوظة في القيادة الإيرانية نفسها، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي بين طهران وواشنطن ويصعب التوصل إلى تفاهمات واضحة. من جهتها، نقلت الشبكة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي تأكيدها أن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الرئيس”، مشددة على أن ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضمن حماية الأمن القومي الأميركي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يأتي هذا الانقسام في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً، حيث تسعى إدارة ترامب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية عبر الضغط على إيران، بينما تحاول طهران تجنب أي تصعيد عسكري قد يهدد استقرارها الداخلي. وتتجه الأنظار إلى القرارات المقبلة للبيت الأبيض في ظل هذه الخلافات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي