باحث سياسي: أمريكا تعيش حالة من الصينوفوبيا منذ تسعينيات القرن الماضي
باحث: أمريكا تعيش صينوفوبيا منذ التسعينيات

قال بشير عبد الفتاح، الكاتب والباحث السياسي بالأهرام، إن نقاط التلاقي بين الولايات المتحدة والصين ذات طابع استراتيجي واقتصادي، موضحا أن الطرفين متفقان على ضرورة التوصل إلى صيغ لإدارة المنافسة بينهما بما يمنع تحولها إلى صدام، لأن الصدام ليس في مصلحة أي من الطرفين.

مخاوف أمريكية من الصعود الصيني

أوضح عبد الفتاح، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تعيش حالة من «الصينوفوبيا» منذ تسعينيات القرن الماضي مع تصاعد الحديث عن تنامي القوة الصينية، إذ انقسمت الآراء الأمريكية بين اتجاه يدعو إلى إعاقة الصعود الصيني، وآخر يرى ضرورة تقبل هذا الصعود والتعاون معه بما يحقق مصالح مشتركة. وأشار إلى أن هنري كيسنجر كان من أبرز أنصار الاتجاه الثاني، إذ نصح الإدارة الأمريكية بالتعامل مع الصين باعتبارها قطبا عالميا صاعدا.

خلافات استراتيجية قائمة

أكد عبد الفتاح أن كيسنجر حذر من أن أي مواجهة مع الصين ستكون مدمرة بسبب استخدام أسلحة متطورة والذكاء الاصطناعي، مشددا على أن التعاون أفضل للطرفين من الصدام. وأشار إلى أن التلاقي الاقتصادي بين البلدين لا يلغي وجود خلافات استراتيجية تتعلق بتايوان، وتحويل الصين نفوذها الاقتصادي إلى نفوذ عسكري، إضافة إلى التنافس الجيوسياسي حول إيران وتموضع الصين في الشرق الأوسط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أن الرئيس الصيني أظهر وعيا استراتيجيا بطبيعة العلاقات الأمريكية الصينية في ظل التخوف الأمريكي من الصعود الصيني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي