إيران تشترط ضمانات صينية وروسية في أي اتفاق مع أمريكا
إيران تطالب بضمانات صينية وروسية في أي اتفاق مع أمريكا

أعلن سفير إيران لدى الصين عبد الرضا فضلي، اليوم الأحد، أن أي اتفاق محتمل مع الأطراف الدولية يجب أن يكون مشفوعًا بضمانات من القوى الكبرى، مع طرحه أيضًا في مجلس الأمن الدولي لضمان تنفيذه.

إيران تطالب بضمانات صينية وروسية في أي اتفاق مع أمريكا

وقال عبدالرضا فضلي، في منشور على منصة "إكس"، الأحد، إن الاتفاقات المستقبلية لا بد أن تستند إلى التزام واضح من الدول الكبرى، مشيرًا إلى أن الصين وروسيا تمتلكان دورًا مهمًا ومؤثرًا في هذا السياق.

وأضاف السفير الإيراني أن بكين، نظرًا لمكانتها في المنطقة وعلاقاتها مع إيران ودول الخليج، يمكن أن تلعب دور الضامن لأي تسوية محتملة، إلى جانب روسيا باعتبارها قوة دولية فاعلة، وفق تعبيره.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" بأن إيران أرسلت ردها على آخر مقترح أمريكي يتعلق بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وذلك عبر الوسيط الباكستاني المسؤول عن إدارة الاتصالات بين الجانبين.

الرد الإيراني على المقترح الأمريكي

وبحسب الوكالة، فإن المفاوضات في مرحلتها الحالية تتركز على بحث آليات إنهاء الحرب في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرد الإيراني.

وفي المقابل، نقلت تقارير إعلامية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة ستتسلم اليورانيوم المخصب الإيراني ضمن أي اتفاق محتمل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توترًا متزايدًا، حيث تسعى طهران إلى الحصول على ضمانات دولية تضمن عدم انسحاب واشنطن من أي اتفاق مستقبلي، كما حدث مع الاتفاق النووي السابق. وترى إيران أن إشراك الصين وروسيا كضامنين يمكن أن يوفر إطارًا أكثر استقرارًا وموثوقية لأي تسوية، خاصة في ظل تباين المواقف بين الأطراف المعنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي