أكد عامر تمام، كاتب ومحلل سياسي، أن تأخر الرد الإيراني على أمريكا يعود إلى عدة أسباب، من بينها المناوشات الأخيرة والهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف في موانئ إيرانية، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد ساهم في إبطاء اتخاذ القرار الإيراني.
ضغوط أمريكية متواصلة
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأمريكية المتواصلة بشأن احتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال تأخر الرد أو جاء بصورة سلبية تمثل عامل ضغط إضافيًا، لافتًا إلى أن الجانب الإيراني يحاول في المقابل ممارسة ضغط سياسي وإعلامي على الإدارة الأمريكية.
محاولة إيرانية لإحراج الرئيس ترامب
وأشار، إلى أن طهران تسعى إلى إحراج الرئيس ترامب بسبب تصريحاته المتكررة التي تحدث فيها عن قرب الرد الإيراني وتحديد توقيتات متوقعة له، موضحًا أن تأخير الرد يحمل رسالة سياسية موجهة إلى واشنطن.
وتابع، أن المعطيات الحالية والتسريبات المتداولة تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين يقوم على عدة مراحل، تبدأ بخطوات متبادلة لبناء الثقة بين الولايات المتحدة وإيران.
ملامح اتفاق على ثلاث مراحل
وأوضح المحلل السياسي، أن المرحلة الأولى من الاتفاق المحتمل قد تتضمن رفع الحصار المفروض على إيران مقابل فتح مضيق هرمز، على أن يتم تنفيذ هذه الخطوات بصورة تدريجية ومتوازية بسبب غياب الثقة الكاملة بين الطرفين.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل مفاوضات تمتد لمدة شهر بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث سيتم بحث النقاط الخلافية والعقبات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق نهائي.
ولفت إلى أن المرحلة الثالثة قد تتناول التسوية الإقليمية، بما في ذلك ملفات الوكلاء الإقليميين لإيران والبرنامج الصاروخي والوجود الأمريكي في منطقة الخليج، لكنه رجح عدم الوصول إلى هذه المرحلة في الوقت الحالي.



