أكد كريستيان جوزي، المستشار في الحزب الجمهوري الأمريكي، أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن انتهاك الهدنة القائمة، معتبراً أن طهران تواصل اتباع نهج يقوم على إثارة الفوضى رغم الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخراً بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
واشنطن تؤكد دعم السلام ومراقبة التطورات
وأضاف جوزي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «منتصف النهار» مع الإعلامية بسنت أكرم على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق السلام ودعم الحريات داخل إيران، إلا أن النظام الإيراني - بحسب وصفه - لا يرغب سوى في استمرار حالة الفوضى. وأشار إلى أن هذا النهج مستمر منذ أكثر من 47 عاماً، وهو ما اعتبره أمراً غير مفاجئ بالنسبة للمجتمع الدولي والمتابعين للملف الإيراني.
وأوضح مستشار الحزب الجمهوري أن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات عن كثب، لافتاً إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يتخذ خطوات جادة خلال الفترة المقبلة للتعامل مع التصعيد القائم، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتبادل الاتهامات بشأن خرق التفاهمات والهدن في المنطقة.
تحركات عسكرية محتملة لحماية الاستقرار الإقليمي
وأشار كريستيان جوزي إلى أن الخيارات المطروحة أمام واشنطن تشمل تحركات أكثر صرامة، بما في ذلك احتمالية تنفيذ عمليات عسكرية خلال الساعات أو الأيام المقبلة. وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار تهديد الاستقرار الإقليمي أو تعريض المصالح الدولية للخطر في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران يأتي في ظل اتهامات متبادلة بانتهاك الهدنة، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع. وتواصل الأوساط الدبلوماسية مساعيها لتهدئة الأوضاع، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب تعقيد الملف الإيراني وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.



