كشفت صحيفة التايمز في تقرير لها اليوم الجمعة عن ملامح اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب القائمة، وسط تساؤلات حول مصير مضيق هرمز ومستقبل الاستقرار الإقليمي. وفي حين يتفاءل الوسطاء في باكستان بقرب التوصل إلى تسوية تنهي الصراع، ورغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الداخل الإيراني، فإن الأسواق استقبلت أنباء الصفقة المحتملة بانتعاش ملحوظ وهبوط في أسعار النفط.
تفاصيل المقترح الباكستاني
أشارت التايمز إلى أن الوثيقة المقترحة لا تتجاوز كونها خطاب نوايا لمفاوضات مستقبلية، إذ تفتقر إلى بنود معاهدات سلام شاملة، وتصطدم بعقبات معقدة تجعل من الصعب تجاوز الخلافات العميقة بين الطرفين وفقا للصحيفة. ويمنح الاتفاق مكاسب آنية للجانبين، حيث تلتزم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، مقابل إنهاء واشنطن لحصارها البحري، ما يوفر متنفسا اقتصاديا ضروريا للبلدين بعد أزمة طاحنة أرهقت ميزانياتهما.
التحديات والعقبات
على الرغم من هذا التقدم، يتطلب تطهير المضيق من الألغام أسابيع عدة، لتبدأ بعدها مهلة صعبة محددة بثلاثين يوما للتوصل إلى اتفاق حول القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها تسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى واشنطن. ومن جهة أخرى، يرى خبراء دوليون أن مذكرة التفاهم ستكتفي بالعموميات مع ترحيل التفاصيل المعقدة، ما يجعل الاتفاق إطارا مجمدا ينهي العمليات العسكرية دون أن يضع حلولا جذرية لمسببات الحرب.



