أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة رداً على استهداف إيران لمنشآت نفطية سعودية كانت "خفيفة" ومحدودة، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً ولم يتم انتهاكه. جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، حيث أوضح أن الضربات كانت موجعة لكنها لم تستهدف مواقع حساسة، معرباً عن أمله في أن توقف إيران هجماتها.
تفاصيل الضربات الأمريكية
أوضح ترامب أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في سوريا والعراق، وتم تنفيذها بطريقة دقيقة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. وأكد أن الهدف كان ردع إيران ومنعها من مواصلة الهجمات ضد المصالح الأمريكية وحلفائها.
ردود فعل دولية
لاقت الضربات ترحيباً من بعض الدول العربية والإقليمية، بينما أدانتها إيران ووصفتها بأنها "انتهاك للقانون الدولي". كما دعت روسيا إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران، لكنها لن تتردد في الدفاع عن مصالحها. وأضاف أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه سابقاً لا يزال ساري المفعول، محذراً من أي رد إيراني قد يؤدي إلى تصعيد أكبر.
تحذيرات أمريكية لإيران
أشار ترامب إلى أن أي هجوم إيراني جديد سيقابل برد أقوى، مؤكداً أن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد. ودعا القادة الإيرانيين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بدلاً من التصعيد العسكري.
من جانبها، نفت إيران أي دور لها في هجمات منشآت النفط السعودية، متهمة الولايات المتحدة بتلفيق التهم. لكن ترامب أكد أن الأدلة تشير إلى تورط إيران، مشيراً إلى أن الضربات كانت رسالة واضحة بأن واشنطن لن تتسامح مع مثل هذه الأفعال.
وفي ختام تصريحاته، جدد ترامب التزامه بحماية الأمن القومي الأمريكي ومصالح الحلفاء في المنطقة، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الضربات في استعادة الاستقرار.



