أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أنها لن ترفع العقوبات عن إيران طالما ظل مضيق هرمز مغلقًا، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين.
ماكرون يطالب برفع الحصار فورًا
وفي وقت سابق، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة رفع الحصار عن مضيق هرمز "دون تأخير ودون شروط"، مؤكدًا أهمية العودة الدائمة إلى نظام حرية الملاحة الكاملة الذي كان قائمًا قبل اندلاع النزاع.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس" أمس الأربعاء، أنه أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أعرب خلالها عن "قلقه البالغ إزاء التصعيد الجاري"، مدينًا الضربات التي وصفها بـ"غير المبررة" والتي استهدفت بنى تحتية مدنية في الإمارات وعددًا من السفن.
حرية الملاحة أولوية عاجلة
وشدد الرئيس الفرنسي على أن استعادة حرية الملاحة في المضيق تمثل أولوية عاجلة، مشيرًا إلى أن "البعثة متعددة الجنسيات" التي أنشأتها فرنسا والمملكة المتحدة يمكن أن تسهم في استعادة ثقة مالكي السفن وشركات التأمين، مؤكدًا أن هذه البعثة ستكون منفصلة عن أطراف النزاع.
وفي هذا السياق، لفت ماكرون إلى أن تمركز حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" يندرج ضمن هذه الجهود، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تُظهر بوضوح فائدة مثل هذه المبادرات.
دعوة لاغتنام الفرصة
وأضاف أنه دعا الرئيس الإيراني إلى اغتنام هذه الفرصة، معربًا عن عزمه بحث هذا الملف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار ماكرون إلى أن عودة الهدوء إلى المضيق من شأنها أن تدعم التقدم في المفاوضات المتعلقة بالملف النووي والصاروخي والوضع الإقليمي، مؤكدًا أن الأوروبيين سيضطلعون بدورهم في هذه المفاوضات، لا سيما في ما يتعلق برفع العقوبات.



