مسؤول سابق في البنتاجون يحذر من ضربات أمريكية قاسية على إيران
مسؤول سابق بالبنتاجون: ضربات أمريكية قاسية تنتظر إيران

علق برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، على التقارير التي نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد يأذن برد عسكري ضد إيران خلال الأيام المقبلة. وأوضح سادلر خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية نهى درويش، أن مسار التصعيد بين طهران وواشنطن سيعتمد بدرجة كبيرة على سلوك إيران في المرحلة القادمة.

تفاصيل الهجمات في مضيق هرمز

أشار سادلر إلى أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن في مضيق هرمز أسفرت عن إغراق ستة زوارق، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأكد أن استمرار هذه الهجمات أو توسعها قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، تستهدف الموانئ والبنية التحتية الحيوية، على غرار ما حدث في مارس الماضي قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.

خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

تأتي تصريحات سادلر في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد الهجمات في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية. وقد شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية عمليات استهداف متبادلة للسفن، مما أدى إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة ورفع مستوى التأهب العسكري الأمريكي في الخليج.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويؤكد المراقبون أن أي رد عسكري أمريكي قد يكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، خاصة مع احتمالية استهداف البنية التحتية الإيرانية، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في الصراع بين البلدين. وتستمر الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، لكن التصريحات الأخيرة تشير إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة على الطاولة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي