أعرب وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، عن أمله في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تتعرض للتهديد من قبل طهران مرة أخرى.
جاءت تصريحات أوستن خلال مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون، حيث شدد على أن واشنطن تفضل الحل الدبلوماسي للأزمة مع إيران، لكنها لن تتردد في اتخاذ إجراءات أخرى إذا لزم الأمر. وأضاف: "نأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق يعالج مخاوفنا، لكننا لن نقبل بأي تهديد لأمننا أو أمن حلفائنا".
تفاصيل الموقف الأمريكي
أوضح وزير الدفاع أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وأنها تنسق مع شركائها في المنطقة والعالم. وأكد أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون شاملاً وقابلاً للتحقق، وأن يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وفي سياق متصل، أشار أوستن إلى أن القوات الأمريكية لا تزال منتشرة في الشرق الأوسط لردع أي عدوان محتمل، وأن واشنطن مستعدة للدفاع عن مصالحها وحلفائها. وقال: "لدينا قدرات عسكرية كبيرة، وسنستخدمها إذا شعرنا بأن أمننا مهدد".
ردود فعل دولية
لاقت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي اهتماماً دولياً، حيث أكدت بعض الدول الأوروبية دعمها للمسار الدبلوماسي، بينما حذرت إسرائيل من خطورة التسرع في التوصل إلى اتفاق مع إيران. من جانبها، لم تعلق طهران رسمياً على التصريحات حتى الآن.
يذكر أن المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى متوقفة منذ أشهر، وسط خلافات حول عدد من القضايا، أبرزها رفع العقوبات وضمانات عدم التخصيب. وتواصل إيران تخصيب اليورانيوم بنسب عالية، مما يثير قلق المجتمع الدولي.



