أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بمنع مرور السفن في مضيق هرمز، واصفًا الإجراءات الإيرانية في هذا الممر الحيوي بأنها ابتزاز واضح. وأوضح هيجسيث أن السفن الأمريكية تواصل عبورها عبر المضيق، مشيرًا إلى وجود مدمرات أمريكية في المنطقة لتأمين حركة الملاحة البحرية.
تحذير من قوة مدمرة
وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن أي هجوم إيراني على السفن الأمريكية في مضيق هرمز سيواجه بقوة مدمرة، داعيًا دول العالم إلى المشاركة في إعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة فيه. وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران حول الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
تحرك فرنسي لتهدئة الأوضاع
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني خلال الساعات القادمة، لبحث التطورات المرتبطة بالتوترات في منطقة مضيق هرمز. وتهدف المحادثات المرتقبة إلى تهدئة الأوضاع وتفادي أي تصعيد إضافي قد يهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، في وقت تشهد فيه المنطقة حساسيات متزايدة بين القوى الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، دعا ماكرون إلى تفعيل آلية "مكافحة الإكراه" الأوروبية في حال قيام الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية جديدة، مشددًا على ضرورة أن يكون لدى الاتحاد الأوروبي أدوات اقتصادية للدفاع عن مصالحه التجارية في مواجهة أي إجراءات أحادية. وتأتي هذه التصريحات ضمن تحركات دبلوماسية أوسع يقودها فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية المتزايدة على أكثر من صعيد.



