أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً جديداً لإيران، قائلاً إن على طهران أن تختار بين إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة أو مواجهة استئناف العمليات القتالية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، حيث شدد على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف.
تفاصيل التهديد الأمريكي
أوضح ترامب أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلة حاسمة، وأن على القيادة الإيرانية أن تتخذ قراراً واضحاً. وأضاف: "إما أن يبرموا اتفاقاً معنا، أو سنستأنف العمليات القتالية بكامل قوتنا". وأشار إلى أن الخيارات أمام إيران محدودة، وأن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومصالح حلفائها.
الموقف الإيراني
لم يصدر رد رسمي من طهران حتى الآن على تصريحات ترامب، لكن مصادر دبلوماسية إيرانية أشارت إلى أن بلادها مستعدة للتفاوض بشروط عادلة، لكنها لن ترضخ للضغوط الأمريكية. وأكدت المصادر أن إيران ستواصل برنامجها النووي السلمي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
السيناريوهات المحتملة
يرى محللون سياسيون أن تصريحات ترامب تأتي في إطار الضغط على إيران للقبول بشروط أمريكية أكثر صرامة. ويشيرون إلى أن استئناف العمليات القتالية قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، خاصة في ظل التوترات القائمة بالفعل. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل الأطراف الدولية لتهدئة الموقف.
يذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران شهدت توتراً كبيراً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وما تلا ذلك من عقوبات أمريكية مشددة على طهران. وتسعى إدارة ترامب إلى إبرام اتفاق جديد يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودورها الإقليمي.



