أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إلغاء احتفال ديني سنوي يهودي يُقام في جبل ميرون بشمال إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان، والذي كان يستقطب عادة عشرات الآلاف من اليهود المتشددين.
تفاصيل الإلغاء
ذكرت الشرطة في بيان رسمي أنها قررت إلغاء الفعالية بسبب استمرار الحرب بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ منتصف أبريل. ويأتي هذا القرار في ظل استمرار الاحتلال في شن ضربات على أهداف يزعم أنها تابعة لحزب الله، خاصة في جنوب لبنان.
خلفية الاحتفال
يحتفل اليهود المتشددون بهذه المناسبة سنوياً بزيارة قبر الحاخام شمعون بار يوحاي، الذي يعود للقرن الثاني، في جبل ميرون. وقد ألغيت فعاليات المناسبة في عام 2024، وأقيمت العام الماضي وسط قيود بسبب الحرب مع حزب الله التي اندلعت بعد الحرب على غزة.
إجراءات أمنية مشددة
أعلنت السلطات الإسرائيلية الجمعة الماضية عن إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع جبل ميرون. وأعربت عن خشيتها من محاولة بعض اليهود تجاوز الحواجز، محذرة من أن "الشرطة لن تسمح لعناصر متطرفة بتحويل هذا المكان المقدس إلى ساحة عنف". وأكد البيان أن الشرطة "ستعمل على تقديم كل من يحرّض على العنف أو يعتدي على عناصرها أثناء تأدية واجبهم إلى العدالة"، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
تواجد رغم الحظر
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن آلاف الأشخاص تواجدوا في الموقع يوم الاثنين رغم الحظر المفروض على التجمعات التي تزيد على 200 شخص، وذلك بسبب تواصل القتال مع حزب الله في لبنان.



