قال مصطفى حمزة، الباحث المتخصص في شؤون جماعات التطرف، إن جماعة الإخوان في أوروبا تمثل تنظيمًا غير تقليدي، يعتمد على شبكة معقدة من الجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية والمساجد والمؤسسات التعليمية، مما يجعل الحظر الكامل أو المواجهة الشاملة أمرًا صعبًا.
تحول أوروبي نحو التضييق
أضاف حمزة، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن دولًا أوروبية مثل فرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وبريطانيا بدأت في اتخاذ إجراءات صارمة بناءً على تقارير استخباراتية تشير إلى خطورة الإخوان، مع تشديد الرقابة على التمويل وإغلاق بعض المؤسسات، في تحول من سياسة الاحتواء إلى الحصار، خاصة عبر استهداف الموارد الاقتصادية وتجفيف منابع التمويل.
استراتيجية التكيف واستمرار النفوذ
أشار الباحث إلى أن الجماعة الإرهابية تعتمد على استراتيجيات التكيف والكمون لإعادة التماسك، رغم الانقسامات الداخلية التي تعكس اختلافًا في التكتيكات لا الأيديولوجيا. وأكد أن تمددها القانوني داخل أوروبا وسيطرتها على قطاعات اقتصادية وخدمية يجعل مواجهتها أكثر تعقيدًا.



