أفاد مركز القدس للدراسات في تقرير حديث بأن إسرائيل تعمل على دفع عجلة استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، مستندة إلى مزاعم تفيد بأن حركة حماس لا تزال تمتلك القدرة على إعادة بناء قوتها العسكرية. ويأتي هذا التوجه الإسرائيلي في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دولية لتهدئة الأوضاع وإحلال السلام.
تفاصيل التقرير
أوضح التقرير أن إسرائيل تستخدم حجة قدرة حماس على التعافي العسكري كذريعة لشن هجمات جديدة، رغم الخسائر الفادحة التي تكبدتها الحركة خلال الجولات السابقة من القتال. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعد خططاً لعمليات برية وجوية تستهدف مواقع محددة في غزة.
ردود فعل دولية
في السياق ذاته، حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد على المدنيين في غزة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس. كما طالبت منظمات حقوق الإنسان إسرائيل بالكشف عن أدلة تدعم مزاعمها حول إعادة بناء حماس لقوتها.
من جانبها، نفت حماس صحة هذه المزاعم، مؤكدة أن أولوياتها حالياً تركز على إعادة الإعمار وتخفيف معاناة السكان بعد العدوان الأخير. واعتبرت الحركة أن التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى خلق غطاء لاستمرار الاحتلال والحصار.
تحليل استراتيجي
يرى المحللون أن استئناف القتال سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة، حيث أن أي عملية عسكرية جديدة ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار وإفشال جهود الوساطة التي تقودها مصر وقطر. كما أن استمرار العنف سيفاقم الأزمة الإنسانية في غزة التي تعاني أصلاً من نقص حاد في الخدمات الأساسية.
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل قد تتعرض لضغوط دولية متزايدة إذا ما شرعت في عمليات عسكرية جديدة، خاصة في ظل التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة. كما أن أي تصعيد سيعقد عملية التفاوض حول تبادل الأسرى وفتح المعابر.
في الختام، يدعو مركز القدس للدراسات المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع اندلاع جولة جديدة من العنف، والضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.



