أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، في بيان صادر اليوم السبت، أنه لا توجد أي قيود قانونية دولية على مستوى تخصيب اليورانيوم، طالما يتم ذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
موقف إيران من القيود القانونية
وقالت البعثة الإيرانية في بيانها إن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها آلاف الرؤوس النووية، امتنعت على مدى 56 عامًا عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي ونزع السلاح، وفقًا للمادتين الأولى والسادسة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
وأضافت البعثة أن هذا السلوك يمثل تناقضًا واضحًا، داعية إلى عدم منح واشنطن أي مجال للاستمرار فيما وصفته بـ"الممارسات الظالمة والمزدوجة".
تخصيب اليورانيوم تحت الرقابة الدولية
وشددت البعثة الإيرانية على أن تخصيب اليورانيوم لا يخضع لأي قيود قانونية دولية، ما دام يتم في إطار رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما هو الحال بالنسبة لإيران.
مقترح إيراني لوقف الحرب
وكشف تقرير لوكالة "رويترز"، نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع، تفاصيل مقترح قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن وقف الحرب مقابل إعادة فتح مضيق هرمز والاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.
وبحسب التقرير، اقترحت إيران أن توقف الولايات المتحدة العمليات العسكرية، وتقر بحق طهران في تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة إيران على تعليق مؤقت لعمليات التخصيب.



