أكد وزير الخارجية المصري على أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى دعم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك في إطار سعي المجتمع الدولي للتوصل إلى حل دبلوماسي شامل يضمن الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
دعم الحلول الدبلوماسية
جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه بعدد من المسؤولين الدوليين، حيث شدد على أن مصر تولي أهمية كبرى لتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية، وتعمل بشكل مستمر على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وأوضح أن تكثيف الجهود الدبلوماسية يمثل أولوية قصوى لتحقيق تقدم ملموس في الملف النووي الإيراني والقضايا الإقليمية ذات الصلة.
دور مصر المحوري
وأشار الوزير إلى أن مصر، بفضل علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف، يمكنها أن تلعب دوراً محورياً في تسهيل عملية التفاوض. وأكد أن القاهرة تتابع عن كثب تطورات المفاوضات، وتقدم كافة أشكال الدعم لضمان نجاحها، بما يعزز الأمن الجماعي ويحد من التوترات في المنطقة.
كما حث الوزير المجتمع الدولي على مضاعفة جهوده لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المفاوضات، محذراً من تداعيات أي فشل على الاستقرار الإقليمي والعالمي. وشدد على ضرورة أن تركز المفاوضات على القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وسياسات إيران في المنطقة.
دعوة للتوصل لاتفاق شامل
ودعا وزير الخارجية جميع الأطراف إلى التحلي بالمرونة والجدية اللازمتين للوصول إلى اتفاق يحقق المصالح المشتركة. وأعرب عن تفاؤله الحذر بإمكانية تحقيق تقدم في الجولة الحالية من المفاوضات، إذا ما توفرت الإرادة السياسية اللازمة.
يذكر أن مصر كانت قد استضافت عدة جولات من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في السنوات الأخيرة، مما يعكس دورها الفاعل في دعم الدبلوماسية وتعزيز الأمن الإقليمي.



