أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
تصريحات وزير الخارجية
جاءت تصريحات شكري خلال لقائه مع عدد من السفراء والمسؤولين الدوليين، حيث شدد على ضرورة الابتعاد عن أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، مؤكدا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات.
دور مصر في دعم الاستقرار
وأشار وزير الخارجية إلى أن مصر تبذل جهودا مكثفة من خلال اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، لدفع عملية المفاوضات قدما، والحيلولة دون أي تصعيد عسكري قد يهدد الأمن الإقليمي.
وأوضح شكري أن القاهرة تتابع عن كثب تطورات المفاوضات، وتعمل على تنسيق المواقف مع الدول العربية والدول الكبرى لضمان نجاحها، مشددا على أن أي اتفاق يجب أن يحقق مصالح جميع الأطراف ويحافظ على حقوق الدول.
أهمية تكثيف الجهود الدولية
وأضاف وزير الخارجية أن المجتمع الدولي مطالب بدعم هذه المفاوضات بشكل أكبر، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن استمرار حالة الجمود قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الجميع.
ودعا شكري جميع الأطراف إلى التحلي بالمرونة والجدية في التعامل مع القضايا العالقة، من أجل الوصول إلى حلول دائمة تضمن أمن واستقرار المنطقة.



