أكد الدكتور ستيفن زونس، أستاذ الأمن الدولي والسياسة الخارجية بجامعة سان فرنسيسكو الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك خيارات واقعية قابلة للتنفيذ للتعامل مع الملف الإيراني. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تصر على مطالبة طهران بالاستسلام الكامل بشأن برنامجها النووي وفتح مضيق هرمز، وهو ما يعتبره غير واقعي.
إهدار المسار الدبلوماسي السابق
وأضاف زونس في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن اتفاق عام 2015 كان يمثل إطاراً جيداً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن ترامب انسحب منه بشكل مفاجئ بعد عامين، رغم وجود مساحة دبلوماسية واسعة وخبراء شاركوا في تلك المباحثات. وأشار إلى أن هذا الانسحاب أضعف فرص الحل السياسي بشكل كبير.
تعثر فرص التسوية
أشار زونس إلى أن محاولات فرض اتفاق جديد بشروط أمريكية لم تلق قبولاً لدى إيران، واصفاً ذلك بأنه طرح غير واقعي. وأكد أن طهران دولة قوية قدمت تنازلات سابقة، لكنه لا يرى مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تسوية قريبة في ظل المعطيات الحالية.
الموقف الإيراني
وأوضح الخبير الأمريكي أن إيران أظهرت مرونة في الماضي، لكنها ترفض الآن تقديم تنازلات إضافية تحت الضغط. وأضاف أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.
دور المجتمع الدولي
دعا زونس المجتمع الدولي إلى التدخل لإنقاذ ما تبقى من فرص دبلوماسية، محذراً من أن أي تحرك عسكري سيكون له عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والعالمي.



