أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي، في تصريحات صحفية، أن الولايات المتحدة لا تمر بحالة حرب فعلية مع إيران، رغم التوترات المتصاعدة بين البلدين. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة والعالم.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات رئيس مجلس النواب خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى الكابيتول، حيث شدد على أن واشنطن تفضل الحلول الدبلوماسية على الخيارات العسكرية. وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية مصالحها وأمن حلفائها في الشرق الأوسط، لكنها لا تسعى إلى الدخول في حرب شاملة مع إيران.
الموقف الأمريكي من التصعيد
أشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات في المنطقة، وتعمل مع الشركاء الدوليين لخفض التوتر. وأكد أن أي رد فعل أمريكي سيكون محسوبًا ومتناسبًا مع أي تهديدات محتملة، مع الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة مع طهران لتجنب سوء التقدير.
كما دعا رئيس مجلس النواب جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والانخراط في حوار بناء لتخفيف حدة التوتر، مشيرًا إلى أن الحرب ليست في مصلحة أي من الجانبين.
ردود فعل دولية
لاقت تصريحات رئيس مجلس النواب الأمريكي ترحيبًا من بعض الدول الأوروبية والعربية، التي أعربت عن أملها في أن تسهم هذه التصريحات في تهدئة الأوضاع. وفي المقابل، حذرت بعض الأوساط من أن التصعيد اللفظي قد يتحول إلى مواجهة عسكرية إذا لم يتم اتخاذ خطوات ملموسة نحو التهدئة.
يذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران شهدت توترًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018. وتستمر الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي.



