أدانت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، واصفة إياه بأنه "مبادرة مؤيدة لحماس" تهدف إلى تقويض خطة السلام التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن المتحدث باسم الوزارة، تومي بيجوت، مساء الخميس.
تفاصيل البيان الأمريكي
أوضح بيجوت في بيانه أن الأسطول يمثل "محاولة لا أساس لها من الصحة وذات نتائج عكسية، تهدف إلى تقويض خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب". وأضاف أن هذه المبادرة تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة لتحقيق الاستقرار.
تصنيف المنظمة المنظمة
أشار المتحدث إلى أن الأسطول تم تنظيمه من قبل المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، وهو كيان صنفته الولايات المتحدة في يناير الماضي كمنظمة إرهابية عالمية تعمل لصالح حركة حماس. وأكد البيان أن دعم هذا الأسطول يعني دعم الإرهاب.
دعوة للحلفاء
دعت واشنطن حلفاءها إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع سفن الأسطول من الوصول إلى الموانئ أو التزود بالوقود أو الرسو في أي ميناء. وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تقدم دعماً لهذه "المناورة السياسية العبثية"، على حد تعبير البيان.
تأتي هذه التصريحات في إطار الضغوط الأمريكية المستمرة على حركة حماس وحلفائها، وسط مساعٍ لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وفق الرؤية الأمريكية.



