أعلنت فرنسا ترحيبها بتكليف السياسي العراقي علي الزبيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة دعمها الكامل لاستقرار العراق وتعزيز مؤسساته ومواصلة مسيرة الإصلاح. وجاء هذا الموقف في بيان رسمي صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، حيث وصف التكليف بأنه "خطوة مهمة في استكمال الاستحقاقات الدستورية في العراق".
دعم فرنسي للاستقرار والإصلاح
أعربت الخارجية الفرنسية عن أملها في أن يسهم تشكيل الحكومة الجديدة في تعزيز الأمن والاستقرار السياسي في العراق، بالإضافة إلى دفع جهود التنمية والإصلاح الاقتصادي. وأشارت إلى أن فرنسا ستواصل دعمها للعراق في مساعيه لتحقيق هذه الأهداف.
تهنئة السفير الفرنسي
نقل السفير الفرنسي في بغداد، باتريك دوريل، تهنئة باريس للزعيم المكلف علي الزبيدي، مؤكداً أن "فرنسا تقف إلى جانب العراق في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والإصلاحات والتنمية لصالح جميع العراقيين". وأشار السفير إلى استمرار التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات متعددة، أبرزها دعم المؤسسات ومكافحة الإرهاب.
موقف دولي مرحب
يأتي الموقف الفرنسي ضمن سلسلة من المواقف الدولية التي رحبت بتكليف الزبيدي، في وقت يشهد فيه العراق ترقباً سياسياً داخلياً لمشاورات تشكيل الحكومة المقبلة. وتواجه هذه المشاورات تحديات تتعلق بالتوافقات بين القوى السياسية العراقية، وضرورة تسريع عملية بناء السلطة التنفيذية الجديدة.
مهمة معقدة لرئيس الوزراء المكلف
يواجه رئيس الوزراء المكلف علي الزبيدي مهمة معقدة تتمثل في تشكيل حكومة تحظى بدعم مختلف الكتل السياسية، وذلك خلال فترة دستورية محددة. وتأتي هذه المهمة في ظل تطلعات شعبية واسعة إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد. وتؤكد فرنسا استعدادها لدعم هذه الجهود من خلال التعاون الثنائي المستمر.



