شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على إيران عبر منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال التي يمتلكها، حيث نشر منشورًا تضمن رسالة شديدة اللهجة إلى طهران. وجاء في المنشور أن إيران "عاجزة عن ضبط أوضاعها" ولا تملك القدرة على التوصل إلى اتفاق يمنعها من امتلاك السلاح النووي، مشددًا على ضرورة تحركها السريع لإبرام هذا الاتفاق.
تفاصيل المنشور
أكد ترامب في منشوره أن "من الأفضل لإيران أن تُنجز ذلك في أسرع وقت ممكن"، في إشارة واضحة إلى ضرورة التوصل إلى تفاهمات بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وأثار المنشور جدلاً واسعًا بعد أن أرفقه ترامب بصورة له وهو يحمل بندقية، مع تعليق مقتضب قال فيه: "كفى لطفًا!"، مما زاد من حدة التوتر بين الجانبين.
ردود الفعل
لم يصدر رد رسمي من الحكومة الإيرانية حتى الآن، لكن المنشور قوبل بموجة من الانتقادات من قبل المحللين السياسيين الذين اعتبروا أن الصورة والتعليق يعكسان نهجًا عدائيًا تجاه طهران. في المقابل، رأى مؤيدو ترامب أن الرسالة ضرورية لردع إيران عن مواصلة أنشطتها النووية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متزايدًا، خاصة مع فشل الجولات السابقة من المفاوضات النووية. ويبقى السؤال: هل تنجح هذه التهديدات في دفع إيران إلى تغيير موقفها؟



