كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير حصري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار طويل الأمد على إيران، وذلك وفقاً لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
تفاصيل الحصار الأمريكي المحتمل
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران طلبت من الوسطاء مهلة لبضعة أيام للتشاور قبل تقديم مقترح معدل بشأن برنامجها النووي. وأكدت المصادر أن ترامب لن يتنازل عن مطلبه بتعليق إيران لتخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاماً.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس خلص إلى أن مخاطر استئناف القصف العسكري أو الانسحاب الكامل من المفاوضات تفوق بكثير تكلفة الحصار الاقتصادي المستمر.
السياق الإقليمي والدولي
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة متفاقمة بين واشنطن وطهران، بلغت ذروتها خلال الأشهر الأخيرة مع تصاعد المواجهات غير المباشرة، وتهديدات متبادلة شملت الملاحة في مضيق هرمز والبنية التحتية للطاقة. وقد تبنت الإدارة الأمريكية نهجاً تصعيدياً قائماً على العقوبات والضغوط الاقتصادية، مقابل سعي طهران لاستخدام أوراقها الجيوسياسية للرد.
ويبرز توجه ترامب نحو فرض حصار طويل الأمد كخيار بديل عن استئناف العمليات العسكرية، خاصة بعد تقديرات داخل الإدارة الأمريكية بأن العودة إلى القصف أو الانسحاب الكامل قد تكون أكثر كلفة من استمرار الضغط الاقتصادي.
ردود فعل محتملة
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث يرى المحللون أن الحصار قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في إيران وزيادة التوتر في المنطقة، بينما يعتبره آخرون وسيلة فعالة للضغط على النظام الإيراني دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.



