أكد نادر رونج، كاتب ومحلل سياسي، أن عدم التوصل إلى اتفاق وتهدئة الأوضاع في المنطقة قد يفتح الباب أمام عودة القتال مجدداً، وربما يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة ليشمل أطرافاً أكبر. وأوضح أن هناك احتمالاً لعودة الاشتباكات، إلا أن استمرار الحرب على نطاق واسع يبقى غير مرجح في ظل المعطيات الحالية.
التصعيد المحدود والضغوط الدولية
أضاف رونج، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الصين تؤكد دائماً أن استمرار الحرب أو التصعيد لا يصب في مصلحة أي طرف أو دولة في العالم، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي لا يمكنه تحمل التداعيات أو العواقب الناتجة عن استمرار الصراع، سواء في إيران أو في منطقة مضيق هرمز، ما يعزز الضغوط باتجاه احتواء الأزمة.
سيناريو المواجهة القصيرة
وتابع أن السيناريو الأقرب يتمثل في احتمال حدوث مواجهة بين إيران وأمريكا أكثر شدة ولكن لفترة قصيرة، وليس الدخول في حرب طويلة الأمد، مشيراً إلى أن طبيعة التوازنات الإقليمية والدولية تجعل من الصعب استمرار أي نزاع مسلح لفترات طويلة دون تدخلات أو مسارات تهدئة.
وأكد أن جميع الحروب في النهاية تنتهي عبر مسارات التفاوض والحوار، مشيراً إلى أن الحلول السياسية تبقى الخيار الأساسي لتجاوز الأزمات ومنع تفاقمها إلى مستويات أكبر.



