علق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على محاولة اغتيال الرئيس الحالي دونالد ترامب الفاشلة التي وقعت مساء السبت في فندق بواشنطن، مؤكداً أن العنف لا مكان له في الديمقراطية الأمريكية. جاء ذلك في تدوينة نشرها أوباما عبر حسابه على موقع إكس (تويتر)، وفقاً لشبكة سي إن إن الإخبارية.
تفاصيل تدوينة أوباما
كتب أوباما في تدوينته: بالرغم من أننا لا نمتلك بعد التفاصيل حول الدوافع وراء إطلاق النار الليلة الماضية في عشاء مراسلي البيت الأبيض، إلا أنه يتعين علينا جميعاً رفض فكرة أن للعنف أي مكان في ديمقراطيتنا. وأضاف: هذه الحادثة تذكير محزن بالشجاعة والتضحية التي يظهرها عملاء خدمة الأمن السرية الأمريكية كل يوم، وأنا ممتن لهم، وشاكر لأن الوكيل الذي أُصيب برصاصة سيكون بخير.
انتقادات واسعة لبيان أوباما
واجه بيان أوباما انتقادات واسعة من قبل خبراء ومحللين، خاصة أنه رفض العنف بشكل عام دون التعليق على أن المهاجم مسجل كناخب في الحزب الديمقراطي، وقدم تبرعات مالية سابقة لحملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس التي خسرت في الانتخابات الأخيرة أمام ترامب في نوفمبر 2024.
تفاصيل محاولة اغتيال ترامب
كان الشاب المهاجم يحمل بندقية ومسدساً وسكيناً في فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور ترامب وزوجته ميلانيا ونائبه جي دي فانس ووزير الدفاع ومدير التحقيقات الفيدرالية والعديد من الصحفيين والمشاهير والقادة. واعترف الأمن في وقت لاحق أن الإجراءات الأمنية لم تكن على أعلى درجة وتم التساهل، وسط توقعات بإقالة بعض القادة الأمنيين نتيجة الحادث.
ترامب الأكثر استهدافاً
يذكر أن الرئيس ترامب تعرض لأربع محاولات اغتيال فاشلة، جميعها كانت على يد مواطنين أمريكيين بيض. ويعتبر ترامب أكثر رئيس أمريكي تعرضاً لمحاولات اغتيال من بين 16 رئيساً أمريكياً تعرضوا لمحاولات اغتيال، قتل أربعة منهم بالفعل في هذه المحاولات وهم أبراهام لينكولن عام 1865، وجيمس جارفيلد عام 1881، وويليام ماكينلي عام 1901، وأخيراً جون كينيدي عام 1963.



