أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن مسؤولين باكستانيين، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة رغم تصاعد التوتر، وذلك حسبما أوردت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. وأوضح المسؤولون أنه لا توجد خطط فورية لعودة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء جولة جديدة من المحادثات.
إسلام آباد مركز للمفاوضات
تشير المعطيات الحديثة إلى أن إسلام آباد تحولت خلال شهر أبريل 2026 إلى مركز رئيسي للمفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل تصاعد التوتر العسكري والسياسي بين الجانبين. فقد استضافت باكستان جولات تفاوض مباشرة وغير مباشرة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار بعد حرب استمرت نحو أربعين يوماً، اندلعت أواخر فبراير الماضي إثر هجوم "أمريكي-إسرائيلي" واسع على طهران.
سياق إقليمي معقد
جاءت هذه المفاوضات في سياق إقليمي شديد التعقيد، حيث تزامنت مع استمرار التوتر في عدة ملفات، أبرزها مضيق هرمز والعمليات العسكرية المرتبطة بجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة. هذا الوضع جعل فرص التوصل إلى اتفاق نهائي محفوفة بالمخاطر، رغم وجود هدنة مؤقتة بين الطرفين.
يذكر أن ويتكوف وكوشنر قد زارا إسلام آباد في وقت سابق من الشهر الجاري لإجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين والإيرانيين، إلا أن عدم تحقيق تقدم ملموس دفع إلى تأجيل أي زيارة جديدة حتى إشعار آخر.



