أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة تقديم دعم ملموس للغاية للبنان، داعياً أوروبا إلى الانخراط بدرجة أكبر في هذا الملف. وقال ماكرون في تصريحات له: "سننظم مؤتمراً لدعم لبنان ونواصل العمل من أجل المفاوضات والسلام والاستقرار في لبنان".
التعاون الأوروبي لدعم لبنان
وشدد ماكرون على أهمية التضامن الأوروبي مع لبنان في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعاني منها، مشيراً إلى أن فرنسا ستواصل جهودها الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي. وأضاف: "لدينا مصلحة في أن يعود الاستقرار إلى لبنان وأن تستقر اقتصادات المنطقة".
الملف الإيراني ومضيق هرمز
وفي الشأن الإيراني، صرح الرئيس الفرنسي قائلاً: "نواصل العمل بشأن مضيق هرمز الذي بدأناه الأسبوع الماضي بالشراكة مع بريطانيا". وأكد ماكرون أن بلاده تسعى إلى تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أن استقرار الملاحة في المضيق يعود بالفائدة على الاقتصادات العالمية.
مؤتمر لدعم الجيش اللبناني
وفي وقت لاحق، أعلن ماكرون استعداده لاستضافة مؤتمر لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في إعادة إعمار جنوب البلاد المنكوب. جاء ذلك عقب محادثات مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، حيث أوضح ماكرون أن المؤتمر سيعقد عندما يرى لبنان ذلك مناسباً، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
أهمية المؤتمر المرتقب
ويهدف المؤتمر إلى توفير الدعم المالي واللوجستي للجيش اللبناني، الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يمر بها لبنان. كما سيساهم في إعادة إعمار المناطق المتضررة في جنوب البلاد، والتي شهدت نزاعات ودماراً كبيراً خلال السنوات الماضية.
- دعوة أوروبية لتقديم دعم قوي للبنان.
- تنظيم مؤتمر دولي تحت رعاية فرنسا.
- التركيز على دعم الجيش اللبناني وإعادة الإعمار.
- استمرار الجهود الفرنسية البريطانية بشأن مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مساعي فرنسا لتعزيز دورها الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، والعمل على تحقيق الاستقرار في لبنان ومحيطه الإقليمي.



