بعد 88 يوماً من العزلة الرقمية القاسية، بدأت خدمات الإنترنت في إيران تعود تدريجياً إلى مختلف أنحاء البلاد، وذلك بعد انقطاع واسع النطاق فرضته السلطات خلال فترة التوترات والحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أثار هذا القرار ارتياحاً واسعاً بين الإيرانيين الذين عانوا من عزلة رقمية خانقة طيلة هذه الفترة.
عودة تدريجية مع قيود مشددة
ورغم استئناف الخدمة بشكل تدريجي، لا تزال السلطات الإيرانية تفرض قيوداً مشددة على الوصول إلى الإنترنت العالمي، حتى في الأوقات العادية. وتأتي هذه العودة وسط مطالب متزايدة من المواطنين بتخفيف القيود وتعزيز حرية الاتصال، خاصة بعد تجربة العزلة الطويلة التي أثرت على مختلف جوانب الحياة اليومية والاقتصادية.
تصريحات وزير الاتصالات
وفي هذا السياق، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، ستار هاشمي، يوم الأربعاء، أن الشعب الإيراني "يستحق التواصل بحرية ومستقبلاً أكثر إشراقاً واقتصاداً نابضاً بالحياة". وأشار هاشمي إلى أن توجيهات الرئيس بإعادة الإنترنت واستقرار خدمات الاتصالات تعكس "نهجاً عقلانياً ووقوفاً إلى جانب المواطنين"، مما يشير إلى توجه الحكومة نحو تحسين الوضع الرقمي تدريجياً.



