أعلن وزير الحرب الأمريكي، لويد أوستن، عن حاجة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى مبلغ 71 مليار دولار لتحديث الأسطول النووي للبلاد. جاء هذا الإعلان خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، حيث شدد أوستن على أهمية الحفاظ على قدرات الردع النووي في ظل التحديات المتزايدة من الدول المنافسة.
تفاصيل الخطة
أوضح أوستن أن المبلغ المطلوب سيُستخدم لتطوير وتحديث الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) والغواصات النووية والقاذفات الاستراتيجية. وأشار إلى أن هذه التحديثات ضرورية لضمان بقاء الترسانة النووية الأمريكية آمنة وفعالة لعقود قادمة.
أهمية الردع النووي
وأكد وزير الحرب أن الردع النووي يظل حجر الزاوية في الأمن القومي الأمريكي، وأن الاستثمار في تحديثه هو استثمار في مستقبل البلاد. كما لفت إلى أن التهديدات النووية من دول مثل روسيا وكوريا الشمالية تتطلب تحديثاً مستمراً للقدرات.
انتقادات وتحفظات
واجهت الخطة انتقادات من بعض أعضاء الكونغرس الذين أعربوا عن قلقهم بشأن التكلفة الباهظة، خاصة في ظل الحاجة إلى تمويل مجالات أخرى مثل الرعاية الصحية والتعليم. لكن أوستن دافع عن المبلغ، مؤكداً أنه ضروري للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي.
الجدول الزمني
من المتوقع أن تستغرق عملية التحديث عدة سنوات، حيث تشمل مراحل متعددة من التصميم والتطوير والاختبار. وأشار أوستن إلى أن بعض الأنظمة الحالية قد تحتاج إلى استبدال كامل بحلول عام 2030.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، مما يزيد من أهمية الحفاظ على قدرات ردع قوية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس التزام واشنطن بضمان أمنها القومي في وجه التحديات المتزايدة.



