أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة أنفقت ما يقرب من 54 مليار دولار على تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيرة الصينية. وأوضح أوستن في تصريحات صحفية أن هذا الإنفاق الضخم يأتي في إطار جهود واشنطن لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تشكلها المسيرات الصينية على الأمن القومي الأمريكي وحلفائها.
تفاصيل الإنفاق العسكري
وأشار أوستن إلى أن المبلغ المذكور يشمل تكاليف البحث والتطوير وشراء أنظمة جديدة متطورة قادرة على كشف وتعطيل الطائرات المسيرة. وأضاف أن هذه الأنظمة تشمل تقنيات الحرب الإلكترونية والصواريخ الموجهة بالليزر وغيرها من الوسائل الدفاعية الحديثة.
التحديات الجديدة
ولفت وزير الدفاع الأمريكي إلى أن الطائرات المسيرة الصينية أصبحت أكثر تقدماً وتعقيداً، مما يتطلب استثمارات مستمرة في مجال التكنولوجيا العسكرية. وقال: "نحن نواجه تحديات جديدة في سباق التسلح، ويجب أن نبقى في المقدمة لحماية مصالحنا".
وأكد أوستن أن التعاون مع الحلفاء في هذا المجال يعزز القدرات الدفاعية المشتركة، مشيراً إلى أن بعض الأنظمة المضادة تم تطويرها بالتعاون مع دول أخرى مثل بريطانيا وأستراليا.
ردود فعل دولية
من جانبها، أعربت الصين عن استيائها من هذه التصريحات، واتهمت الولايات المتحدة بتصعيد التوترات العسكرية في المنطقة. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية بأن بكين تلتزم بسياسة دفاعية سلمية، وأن تطوير قدراتها العسكرية يهدف إلى حماية سيادتها فقط.
في المقابل، رحب حلفاء الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعزز الأمن الإقليمي في مواجهة التوسع العسكري الصيني.
يذكر أن هذا الإنفاق يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متزايداً حول قضايا عدة، بما في ذلك تايوان وبحر الصين الجنوبي.



