تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران أصبح مرتفعًا، وسط قلق متزايد في تل أبيب من مسار المفاوضات الجارية والردود الإيرانية الأخيرة على المقترحات الأمريكية.
تقديرات إسرائيلية: احتمال الحرب يتجاوز 50%
نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤولين إسرائيليين أن فرص اندلاع مواجهة جديدة مع إيران باتت تتجاوز 50%، في ظل ما وصفوه بغياب أي تنازلات حقيقية من الجانب الإيراني في المقترح المحدث. وأضافت المصادر أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع من كثب مسار المحادثات، وترى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة على الطاولة.
موقف ترامب: غموض ورسائل مشددة
في السياق نفسه، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه لا يشعر بالإحباط من سلوك إيران، لكنه لا يميل حاليًّا لتقديم أي تنازلات. وأشار ترامب إلى أن إيران "تدرك ما قد يحدث قريبًا"، في إشارة فُهمت على أنها ضغط تفاوضي مرتبط بخيارات غير محددة.
واشنطن: استمرار التقييم وخيارات مفتوحة
وبحسب موقع أكسيوس، نقل مسؤول أمريكي أن المقترح الإيراني الأخير لا يزال غير كافٍ بالنسبة للبيت الأبيض، ما يجعل مسار المفاوضات غير محسوم حتى الآن. وأضاف المسؤول أن استمرار التعثر قد يدفع نحو استمرار الضغط، مع إبقاء جميع الخيارات، بما فيها العسكرية، مطروحة.
إسرائيل تشارك في التخطيط وتحذيرات من تصعيد واسع
وأكدت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب تشارك في تقييم السيناريوهات العسكرية المحتملة، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن القرارات النهائية تبقى مرتبطة بالموقف الأمريكي. وحذّر مسؤولون من أن إيران قد تلجأ إلى إظهار مرونة في اللحظات الأخيرة إذا شعرت بجدية تهديد عسكري وشيك، لكنهم اعتبروا أن هذا الاحتمال غير مؤكد حتى الآن.
قراءة إسرائيلية للموقف الإيراني
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن طهران تعتبر نفسها في موقع قوة نسبي، وتعتقد أن واشنطن غير راغبة في الدخول في حرب جديدة، وهو ما ينعكس على أسلوبها التفاوضي المتشدد. كما يرى مسؤولون أن إيران تحاول الضغط سياسيًا عبر إظهار الثبات وعدم تقديم تنازلات كبيرة في المرحلة الحالية.
اجتماعات حاسمة في واشنطن وتل أبيب
من المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعات مع مستشاريه لمناقشة الخطوات المقبلة، في حين يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات أمنية متتالية مع دوائر القرار.



