أعلنت البحرية البريطانية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 40 حادثًا في مضيق هرمز منذ بدء الحرب الأخيرة في المنطقة، مع انخفاض حاد في عدد السفن العابرة للمضيق بنسبة تصل إلى 90%. وأكدت البحرية أن هذه الحوادث تشمل اشتباكات واعتداءات على سفن تجارية وناقلات نفط، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
تفاصيل الحوادث في مضيق هرمز
أوضح المتحدث باسم البحرية البريطانية أن الحوادث تنوعت بين هجمات بالصواريخ والقنابل، بالإضافة إلى محاولات اختطاف سفن. وأشار إلى أن القوات البحرية البريطانية تعمل بالتعاون مع القوات الدولية لتأمين المضيق، لكن التحديات الأمنية ما زالت كبيرة. وأضاف أن انخفاض عبور السفن بنسبة 90% يعكس خطورة الوضع وتأثيره على الاقتصاد العالمي، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
تأثير الحوادث على الملاحة والتجارة
أدى تزايد الحوادث في مضيق هرمز إلى تغيير مسار العديد من السفن التجارية، مما زاد من تكاليف الشحن وأوقات الرحلات. كما أثر ذلك على أسعار النفط العالمية، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ بسبب المخاوف من نقص الإمدادات. ودعت البحرية البريطانية جميع السفن إلى توخي الحذر واتباع إرشادات السلامة عند عبور المضيق.
جهود تأمين المضيق
تشارك البحرية البريطانية في تحالف دولي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز. وشملت الجهود نشر سفن حربية وطائرات استطلاع لمراقبة المنطقة. ومع ذلك، أكدت البحرية أن الحل السياسي للأزمة هو السبيل الوحيد لضمان استقرار الملاحة على المدى الطويل.
من جانبه، حذر خبراء في الشؤون الأمنية من أن استمرار الحوادث في مضيق هرمز قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واقتصادية، خاصة مع اعتماد العديد من الدول على النفط الخليجي. وأشاروا إلى أن انخفاض عبور السفن بنسبة 90% يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الطاقوي العالمي.



