261 برلمانياً إيرانياً يدعمون قاليباف في مفاوضات واشنطن وسط صراع داخلي
261 برلمانياً إيرانياً يدعمون قاليباف في مفاوضات واشنطن

كشف موقع إيران إنترناشونال في تقرير له اليوم الإثنين أن 261 نائباً في البرلمان الإيراني أعلنوا دعمهم لوفد التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى رأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وأضاف الموقع أن هذا التأييد البرلماني يعتبر مؤشراً على احتدام الصراع داخل مراكز القرار في طهران.

دلالات سياسية عميقة

أشار موقع إيران إنترناشونال إلى أن هذه الخطوة تعكس محاولة لإسناد محمد باقر قاليباف في مواجهة نفوذ الحرس الثوري، وسط مرحلة توصف بأنها الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب وتعثر المسار الدبلوماسي. وأكد الموقع أن التأييد البرلماني لم يأتِ في توقيت عادي، بل حمل دلالات سياسية عميقة، إذ شدد النواب على أن عمليات صنع القرار في إيران "مستمرة رغم الاغتيالات الثقيلة والتهديدات"، في رسالة مزدوجة: طمأنة الداخل، والرد على ما يتردد عن شلل مؤسساتي داخل الدولة.

صراع بين المؤسسات المدنية والحرس الثوري

يشير هذا التقرير إلى حجم الخلاف الداخلي في القيادة الإيرانية خلال الفترة الحالية، ونشوب صراع محتدم بين مؤسسات الدولة المدنية، التي يمثلها البرلمان، وبين الحرس الثوري الذي يوسع نفوذه داخل مفاصل القرار، خصوصاً في ملفات التفاوض الحساسة. وأكدت التقارير أن محمد باقر قاليباف وجد نفسه محاصراً بتدخلات متزايدة من قيادات عسكرية بارزة داخل الحرس الثوري، مما قلص هامش حركته وأفقده القدرة على المناورة. وتذهب هذه الروايات إلى حد الحديث عن انسحابه من إدارة الملف التفاوضي، في خطوة تعكس حجم التوتر داخل النظام.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انقسامات داخلية تعرقل المفاوضات

تتقاطع هذه المعطيات مع ما يردده مسؤولون أمريكيون، وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب، الذي أشار صراحة إلى غياب قرار موحد داخل إيران، معتبراً أن الانقسامات الداخلية تعرقل أي تقدم في المفاوضات، وتُضعف قدرة طهران على تقديم موقف تفاوضي متماسك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي