أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض حزمة عقوبات جديدة على كوبا، تستهدف مؤسسات حكومية وعدداً من كبار المسؤولين والقادة العسكريين، في أحدث خطوة ضمن حملة تصعيد تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد النظام الشيوعي في كوبا.
تفاصيل العقوبات الجديدة
أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان رسمي، أن العقوبات تشمل 11 جهة فاعلة وثلاث كيانات موالية للنظام الكوبي، وذلك في إطار حملة شاملة تهدف إلى "التصدي للتهديدات الأمنية الوطنية الملحة التي يشكلها النظام الشيوعي في كوبا، ومحاسبة النظام ومن يقدمون له الدعم المادي أو المالي".
وأضاف روبيو أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً للأمر التنفيذي رقم 14404 الصادر عن الرئيس ترامب في الأول من مايو 2026، والذي يحمل عنوان "فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في كوبا وعن التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".
المستهدفون بالعقوبات
شملت قائمة العقوبات مسؤولين حكوميين وشخصيات عسكرية مرتبطة بجهاز الأمن الكوبي، والذين وصفهم روبيو بأنهم "مسؤولون عن قمع الشعب الكوبي أو شاركوا فيه". وأشار البيان إلى أن هؤلاء الفاعلين يتحملون مسؤولية معاناة الشعب الكوبي، وانهيار الاقتصاد الكوبي، واستغلال كوبا لأغراض الاستخبارات الخارجية والعمليات العسكرية.
تصعيد متوقع
أكد وزير الخارجية الأمريكي أن هذه العقوبات تُعزز حملة إدارة ترامب الشاملة، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تحد من قدرة النظام الكوبي على قمع إرادة الشعب الكوبي. كما كشف عن توقع اتخاذ إجراءات عقابية إضافية خلال الأيام والأسابيع القادمة، في إطار استمرار الضغط على النظام الشيوعي في كوبا.



