ترامب يعيد توجيه اهتمامه نحو أوكرانيا وحلفاء كييف في حالة قلق متزايد
ترامب يعيد توجيه اهتمامه نحو أوكرانيا وحلفاء كييف قلقون

يواجه حلفاء كييف حالة من القلق المتزايد ومحاولات لتجنب أي خلاف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، وذلك في وقت يعود فيه الاهتمام الدولي إلى الحرب الروسية الأوكرانية بعد انتهاء أزمة إيران.

ترامب يعلن أولوياته الجديدة

عقب وصوله إلى فرنسا، أكد ترامب أنه سيعيد توجيه جهوده نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن "25 ألف شخص يموتون شهريًا" وأنه يسعى للتوصل إلى اتفاق سلام. هذا التصريح أثار قلق بعض المسؤولين الأوروبيين الذين يخشون من احتمال "تهميش" دورهم في أي مفاوضات مستقبلية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية.

مخاوف أوروبية من التدخل الأمريكي

في المقابل، حذر دبلوماسيون أوروبيون من أن انشغال ترامب السابق بأزمة إيران كان يُنظر إليه على أنه عامل يحد من التدخل الأمريكي المباشر في مسار محادثات السلام، بينما يخشى الأوروبيون الآن من عودته لفرض دور أكبر في إدارة الملف الأوكراني. ويرون أن تحرك ترامب قد يعيد تشكيل مسار المفاوضات مع موسكو، خاصة بعد اتصالاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستعداد مبعوثيه لزيارة موسكو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

لقاء مع زيلينسكي في قمة السبع

خلال القمة، سيجتمع ترامب وقادة مجموعة السبع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جلسة عمل تمتد لساعتين لبحث سبل إنهاء الحرب، وسط تأكيد كييف على استمرار أهمية الدور الأمريكي في التوصل إلى تسوية. وتأتي هذه الجلسة في ظل تباين واضح في الرؤى بين واشنطن وأوروبا حول إدارة ملف الحرب.

موقف أوروبي موحد

شدد القادة الأوروبيون، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على ضرورة إشراك أوروبا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أي محادثات مع روسيا، مع التأكيد على استمرار الدعم المالي والعسكري لكييف، بما يشمل حزم مساعدات جديدة ومفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي. ويحاول الأوروبيون تجنب أي خلاف مع ترامب، لكنهم يصرون على أن يكون لهم دور فاعل في أي تسوية مستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي